بعد سلسلة من المفاوضات المكثفة، كان الفرنسي الرمز الأبرز للاستعداد للتغيير، الذي أصبح ممكناً بفضل موهبة فطرية تفوق حدود الفهم.
ولنبدأ مباشرةً، وكأننا نبرر صعوبة ما في الوصف والحجة - فالموضوع معقد - بالقول إن الإنترنت وحده هو الذي يمكنه مساعدة الأجيال الجديدة على فهم، إن أمكن، مدى قوة تييري هنري وما كان يمثله بشكل عام.
ويأتي في عوننا مقطع فيديو أعيد نشره أكثر من مرة، عن حق، من القنوات الرسمية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، واستعير (بشكل مشروع أو غير مشروع) من كل تلك الصفحات التي تركز بشدة على المونتاج، والأغاني الخلفية (خاصةً إذا كانت برازيلية)، والتأثيرات البصرية (التي لا داعي لها أصلاً).
ويترقب الجميع الإعلان الرسمي عن هذه الصفقة قريباً.
